السيد محمد رضا المدرسي
229
تشيع در تسنن ( فارسي )
" زرقانى " نيز در " تعليقه " همين مطلب را نقل مى كند . ( 1 ) رجال هر دو سند داراى توثيقهاى معتبر از طريق رجاليون بزرگ أهل تسنن هستند ، ودر مجموع ، جاى هيچ گونه خدشه اى در سند از طرف علماى أهل تسنن نيست . ( 2 ) " شوكانى " درباره ء " الصلاة خير من النوم " از " البحر الزخار " چنين نقل مى كند : أحدثه عمر ، فقال ابنه : هذه بدعة . وعن علي حين سمعه : لا تزيدوا في الاذان ما ليس منه ، ثم قال بعد ذكر حديث أبى محذورة وبلال : " قلنا : لو كان ، لما أنكره على وابن عمر وطاوس ، سلمنا ، فامرنا به اشعارا به في حال لا شرعا ، جمعا بين الآثار " ، ( 3 ) اين عبارت را " عمر " به وجود آورد وپسرش به أو گفت : اين بدعت است . از على نقل شده است وقتي كه اين عبارت را شنيد ، گفت : چيزى را كه از اذان نيست ، به آن نيفزاييد . صاحب " البحر الزخار " بعد از ذكر حديث " أبى محذوره " و " بلال " مى گويد : اگر تثويب مشروع بود ، على و " ابن عمر " و " طاوس " آن را انكار نمى كردند . قبول داريم مطلب را ولى امر به تثويب كرديم به اين كه در حالي گفته شود نه اين كه شرعا جزء باشد ، به خاطر جمع بين آثار . آن چه از " أبو حنيفة " از " حماد " از " إبراهيم " در " جامع المسانيد " آمده است :
--> 1 . التعليقة ، ج 1 ، ص 25 ( به نقل از النص والاجتهاد ) . 2 . درباره ء أحوال هر يك ر . ك : تهذيب التهذيب . 3 . نيل الأوطار ، ج 2 ، ص 43 .