السيد محمد رضا المدرسي
139
تشيع در تسنن ( فارسي )
است ( 1 ) - به نوعي به اين مطلب اعتراف مى كند . در آنجا چنين آمده است : وهذا أبو حنيفة رضى الله تعالى عنه وهو هو بين أهل السنة كان يفتخر ويقول بأفصح لسان لولا السنتان لهلك النعمان يريد السنتين اللتين صحب فيهما لاخذ العلم الإمام جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه ، ( 2 ) اين ابوحنفيه - رضى الله تعالى عنه - است كه با وجود مقام شامخش نزد أهل تسنن ، افتخار مى كند وبا رساترين زبان مى گويد : اگر آن دو سال نبود ، نعمان ( أبو حنيفة ) هلاك مى شد . مقصود أبو حنيفة از دو سال ، همان دو سالى است كه براي اخذ علم با امام صادق - رضى الله تعالى عنه - مصاحبت داشت . مالك مى گويد : اختلفت إلى جعفر بن محمد زمانا ، فما الا على ثلاث خصال : اما مصل واما صائم واما يقرء القرآن ، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا على طهارة وكان
--> 1 . أصل كتاب به زبان فارسي توسط شاه عبد العزيز دهلوى هندى مى باشد وشيخ غلام اسلمى در سنهء 1227 آن را به عربى ترجمه كرده وآنگاه محمود شكري آلوسى ترجمهء آن را در سال 1301 به صورت مختصر در آورده است . ( ويراستار ) 2 . در ادامه سخنش چنين آمده است : وقد قال غير واحد أنه أخذ العلم والطريقة من هذا ومن أبيه الإمام محمد الباقر ومن عمه زيد بن علي بن الحسين رضى الله تعالى عنهم ، ويكفى في هذا الباب أن معظم طرائق أهل السنة موصولة بأهل البيت ولا يكاد ينكر هذا الأمر إلا من ينكر الفرق بين الحي والميت ، غير واحدى گفته اند : أبو حنيفة علم وطريقت را از امام صادق وپدرش امام باقر وعمويش زيد بن علي بن الحسين - رضى الله تعالى عنهم - گرفته است . ودر اين باب كفايت مى كند اين مطلب كه بيشتر طرق أهل تسنن به أهل بيت مى رسد وهيچ كس اين مطلب را منكر نيست مگر آن كس كه بين زنده ومرده فرق نگذارد . ر . ك : آلوسى ، مختصر التحفة الاثني عشريه ، مكتبة ايشيق استامبول 1399 ه ق ، ص 8 . ( ويراستار )