السيد جعفر مرتضى العاملي
17
دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام
السيد عليّ الخامنئي ، كوليّ فقيه ، وقائد للأمّة ، شهد له الإمام الخميني وآخرون من الأعلام بالاجتهاد والجدارة ، وذلك مع وجود مراجع آخرين ؟ جواب : إنّ عدداً من الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السلام تؤكّد على مطلوبيّة الأعلميّة في من يتولّى أمور المسلمين . فقد روي بطرق مختلفة عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « ما ولت أمّة قط أمرها رجلاً ، وفيهم من هو أعلم منه ، ألا لم يزل أمرهم يذهب سفالاً ، حتى يرجعوا إلى ما تركوا » ( 1 ) . وفي نص آخر : « إنّ أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه » ( 2 ) . وثمة روايات أخرى تؤكد على الأعلميّة في المقام تراجع في مصادرها ( 3 ) .
--> ( 1 ) راجع أمالي الطوسي : ج 2 ص 172 ، والاحتجاج : ج 2 ص 8 ، والبحار : ج 10 ص 143 وج 44 ص 22 و 63 عنهما وعن كتاب العهد والقوية ، وحلية البرار : ص 257 / ومستدرك الوسائل : ج 2 ص 247 عن كتاب البرهان وكتاب سليم بن قيس ص 118 . ( 2 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 104 و 105 بشرح محمد عبده . ( 3 ) راجع غرر الحكم : ج 1 ص 186 و 221 ، والمحاسن للبرقي : ص 93 ، ومن لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 227 ، وثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 266 ، وتهذيب الأحكام للطوسي : ج 3 ص 56 وج 6 ص 151 ، وعلل الشرايع : ج 1 ص 326 ، والوسائل : ج 11 ص 29 وج . . ص 415 ، وتحف العقول : ص 280 ، ومستدرك الوسائل : ج 2 ص 246 ، ومجمع البيان : ج 2 ص 458 ، ونهج البلاغة : ج 3 ص 171 ، والسنن الكبرى : ج 10 ص 118 ، والغدير : ج 8 ص 291 عنه وعن التمهيد ص 190 ، ونور الثقلين : ج 1 ص 293 ، والمكاسب : ص 154 ، والاختصاص : ص 245 و 251 ، وفقه الرضا ( قسم الحديث ) ص 308 ، والكافي : ج 1 ص 37 وج 5 ص 27 ، ومنية المريد : ص 45 ، والمحكم والمتشابه : ص 55 ، والبحار : ج 2 ص 38 و 110 و 308 وج 75 ص 259 وج 65 ص 83 وج 1 ص 183 و 199 وج 90 ص 44 و 45 و 64 .