أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي

72

تقييد العلم

سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن مسلمة ، حدثنا سليمان بن بلال عن عتبة بن مسلم عن نافع بن جبير أن مروان بن الحكم خطب الناس ، فذكر مكة وأهلها وحرمتها ؛ فناداه رافع بن خديج ، فقال " ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها ؛ ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها ؟ وقد حرم رسول الله صلى الله عليه ما بين لابيتها ، وذلك عندنا في أديم خولاني إن شئت أقرأتكه " قال : " فسكت مروان ؛ ثم قال : " قد سمعت بعض ذلك " ولو لم يكن في هذا الباب إلا وقوع العلم بما كان رسول الله صلى الله عليه يكتبه من عهود السعاة على الصدقات وكتابه لعمرو بن حزم ، لما بعثه إلى اليمن لكفى ! إذ فيه الأسوة ، وبه القدوة . ذكر الرواية عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه أذن لهم في كتب ما سمعوه منه أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي ، حدثنا حيوة بن شريح ، حدثنا بقية بن الوليد عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال : حدثني أبو مدرك عن عباية بن رافع بن خديج عن رافع قال قلنا " يا رسول الله ! إنا نسمع منك أشياء أَفنكتبها ؟ " قال " اكتبوا