سيد محمد طنطاوي

459

التفسير الوسيط للقرآن الكريم

جانبه في منعك أيها الرسول الكريم - من الصلاة ، فإنهم وغيرهم أعجز من أن يفعلوا ذلك ، وعليك - أيها الرسول الكريم - أن تمضى في طريقك وأن تواظب على أداء الصلاة في المكان الذي تختاره ، ولا تطع هذا الشقي ، فإنه جاهل مغرور ، واسجد لربك وتقرب إليه - تعالى - بالعبادة والطاعة ، وداوم على ذلك . فالمقصود بهذه الآية الكريمة ، حض النبي صلى اللَّه عليه وسلم على المداومة على الصلاة في الكعبة ، وعدم المبالاة بنهي الناهين عن ذلك ، فإنهم أحقر من أن يفعلوا شيئا . . . نسأل اللَّه - تعالى - أن يجعلنا جميعا من عباده الصالحين . وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .