سيد محمد طنطاوي
369
التفسير الوسيط للقرآن الكريم
الآخرة ، لكائن وثابت ومذكور في الصحف الأولى ، التي هي صحف إبراهيم وموسى ، التي أنزلها - سبحانه - على هذين النبيين الكريمين ، ليعلما الناس ما اشتملت عليه من آداب وأحكام ومواعظ . وفي إبهام هذه الصحف ، ووصفها بالقدم ، ثم بيان أنها لنبيين كريمين من أولى العزم من الرسل ، تنويه بشأنها ، وإعلاء من قدرها . وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .