السيد الخميني

60

أنوار الهداية

الأعظم ( 1 ) في مسألة من ترك غسل موضع النجو : أن المحقق في المعتبر تمسك : بالحديث لنفي الإعادة في مسألة ناسي النجاسة ( 2 ) وتمسك هو ( 3 ) وغيره ( 4 ) في غير موضع به لتصحيح الصلاة ، كما يظهر للمراجع المتتبع . هذا مضافا إلى أن عدم تمسكهم به لو سلم ، إنما هو لعدم الاحتياج إليه بعد ورود الأدلة الخاصة في غالب الموارد ، كما أن التمسك بقوله : ( لا تعاد الصلاة . . ) ( 5 ) أيضا لم يكن في كلماتهم في غالب الموارد ، لورود الأدلة أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم ، أخذ عنه العلامة السيد محمد الطباطبائي ، والعلامة الأوحد الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ، له عدة مصنفات مشهورة منها : مجمع الفائدة والبرهان ، زبدة البيان وغيرها ، توفي سنة 993 ه‍ بالنجف الأشرف . انظر أمل الآمل 2 : 23 ، إحياء الداثر : 8 ، مقابس الأنوار : 15 .

--> ( 1 ) كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري : 166 سطر 1 - 3 . ( 2 ) المعتبر : 122 سطر 31 . المحقق : هو الإمام الفقيه الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى الهذلي الحلي ، المعروف بالمحقق على الإطلاق ، ولد سنة 602 ه‍ أخذ عن والده والشيخ ابن نما والسيد محمد بن زهرة وغيرهم ، توفي سنة 676 ه‍ وخلف آثارا ثمينة منها : شرائع الإسلام ، المعتبر ، معارج الأصول وغيرها . انظر رجال ابن داود : 62 ، أمل الآمل 1 : 48 ، لؤلؤة البحرين : 227 . ( 3 ) المعتبر : 195 سطر 17 - 18 . ( 4 ) انظر إيضاح الفوائد 1 : 116 - 117 . ( 5 ) مر تخريجه آنفا .