سيد محمد طنطاوي
269
التفسير الوسيط للقرآن الكريم
والمقصود بآياته - عز وجل - في قوله : * ( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِه . . . ) * الدلائل الدالة على وحدانيته وقدرته ، كخلقه للشمس والقمر والليل والنهار ، والبحار والأنهار ، والسماء والأرض ، والمطر والرعد ، والنجوم والرياح ، والأشجار الكبيرة والصغيرة . . إلى غير ذلك من آياته التي لا تحصى في هذا الوجود . . أي : هو - سبحانه - الذي يريكم آياته الدالة على وحدانيته وقدرته ، لتزدادوا - أيها المؤمنون - إيمانا على إيمانكم ، وثباتا على ثباتكم ، ويقينا على يقينكم ، بأن المستحق للعبادة والطاعة هو اللَّه الواحد القهار .