السيد الخميني
73
أنوار الهداية
في تحقيق الذاتي الذي لا يعلل قوله : فإذا انتهى الأمر إليه يرتفع الإشكال ، وينقطع السؤال ب " لم " . . . إلخ ( 1 ) . قد تكرر على ألسنة القوم أن الذاتي لا يعلل ، والعرضي يعلل ، وقد أخذ المصنف - قدس سره - هذا الكلام منهم واستعمله في غير مورده كرارا في الكفاية ( 2 ) والفوائد ( 3 ) ولابد لنا من تحقيق الحال حتى يتضح الخلط ويرتفع الإشكال ، وقبل الخوض في المقصود لابد من تمهيد مقدمات : الأولى : أن الذاتي الذي يقال إنه لا يعلل هو الذاتي المتداول في باب البرهان في مقابل العرضي في بابه ، وهو مالا يمكن انفكاكه عن الذات ، أعم من
--> ( 1 ) الكفاية 2 : 16 سطر 1 - 2 . ( 2 ) الكفاية 1 : 101 و 2 : 16 . ( 3 ) الفوائد : 290 سطر 17 .