السيد عبد الله شبر

218

تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر )

من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين * ( 20 ) * وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون * ( 21 ) * هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * ( 22 ) * فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون * ( 23 ) * إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قدرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون * ( 24 ) * والله يدعوا إلى دار السلم ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم * ( 25 ) * للذين أحسنوا الحسنى وزيادة

--> ( 1 ) رسلنا : بسكون السين . ( 2 ) الدنيى : بكسر الياء بعدها ياء . ( 3 ) يأكل . ( 4 ) الحسنى : بكسر النون بعدها ياء .