محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )

111

توضيح المشتبه

وقال ابن الجوزي في « المحتسب » : وقد كان عمر بن ذر يعادي سفيان الثوري لأجل الإرجاء الذي كان سفيان ينكره ، فيقول عمر : ذاك البقري ، لأجل أنه كان يقال له : الثوري ، ويكفي ابن ذر هذه سبة . انتهى . وعمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني الكوفي من الثقات ، كان لين القول في الإرجاء ، وقيل : كان رأساً فيه ، وكان واعظاً بليغاً ، توفي سنة ست وقيل : سنة ثلاث وخمسين ومئة ، فلم يشهده سفيان الثوري ، ولا الحسن بن صالح بن حي . قال : و [ البُقَري ] بالضم . قلت : في أوله مع فتح القاف عند عبد الغني بن سعيد ، وضمها عند الأمير . قال : أخنس بن عبد الله الخولاني ، ثم البقري ، شهد فتح مصر . قلت : ذكره كذلك ابن يونس في « تاريخه » ، وقال : ذكره سعيد بن عفير في أشراف خولان . انتهى . وامرؤ القيس بن الفاخر بن الطماح الخولاني ثم البقري ، يكنى أبا شرحبيل ، شهد فتح مصر ، وهو ممن صحب عمر بن الخطاب رضي الله عنه . قاله ابن يونس في « تاريخه » ، ووجدته ساكن القاف في