الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
482
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
الصامت الحلواني ما فيه بيانه فراجعه . ومنها : أن القرآن حقيقته في صدورهم . ففيه ( 1 ) بإسناده عن هارون بن حمزة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : بل هو آيات بيّنات في صدور الذين أوتوا العلم 29 : 49 ( 2 ) قال : " هي الأئمة خاصة " ، ومثله أحاديث أخر . ومنها : أنه عندهم عليهم السّلام الاسم الأعظم . ففيه ( 3 ) بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " إن اسم اللَّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلَّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثم تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند اللَّه ، استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم " . وفي ذيل الحديث : " واحتجب حرفا لئلا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد " . ومنها : أنهم عليهم السّلام يعلمون الضمائر كلها . ففيه ( 4 ) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك الأئمة يعلمون ما يضمر ؟ فقال : " علمت واللَّه ما علمت الأنبياء والرسل . ثم قال : أزيدك ؟ قلت : نعم ، قال : وتزاد ما لم تزد الأنبياء " . ومنها : أنهم عليهم السّلام يحيون الموتى ويبرئون الأكمه والأبرص بإذن اللَّه .
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 205 . . ( 2 ) العنكبوت : 49 . . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 208 . . ( 4 ) بصائر الدرجات ص 242 . .