الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

401

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

بالبلاء أكثر . وفيه ( 1 ) ، عن الكافي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه ، أو قال على حسب دينه ، والأئمة عليهم السّلام كان ابتلاؤهم بالبلاء الجميل أكثر من غيرهم " . وفيه عن علل الشرايع ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : " ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمّي حتى إن كان عقيل ليصيبه رمد ، فيقول : لا تذروني حتى تذروا عليا فيذروني وما بي من رمد " . وفي البحار ( 2 ) ، بسنده إلى بريدة بن خطيب الأسلمي قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " عهد إليّ ربي تعالى عهدا ، فقلت : يا ربي بينه لي ، فقال : يا محمد اسمع علي راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتّقين ، فمن أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك ، قال : قلت : اللهم أجل قلبه ، واجعل ربيعة الإيمان ( زينة الإيمان ) في قلبه ، قال : قد فعلت . ثم قال : إني مستخصّه ببلاء لم يصب أحدا من أمّتك ، قال : قلت : أخي وصاحبي ، قال : ذلك مما سبق مني إنه مبتلى ومبتلى به " . وفي البحار ( 3 ) ، عن أمالي الطوسي بإسناده عن حمران عن محمد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال : " أعظم الناس أجرا في الآخرة أعظمهم مصيبة في الدنيا ، وإن أهل البيت أعظم الناس مصيبة ، مصيبتنا برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قبل ، ثم يشركنا فيه الناس " . وفيه ( 4 ) ، عن مناقب آل أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام قال : " بينا أنا وفاطمة

--> ( 1 ) البحار ج 64 ص 210 . . ( 2 ) البحار ج 27 ص 208 . . ( 3 ) البحار ج 27 ص 207 . . ( 4 ) البحار ج 27 ص 209 . .