محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
386
توضيح المشتبه
قال : وخرج منها عدة شعراء وأذكياء ، كمسعود بن هبة الله المقرئ ، الذي ادعى لقي ابن سوار ، فأهانه ابن هبيرة . قلت : اسقط المصنف من نسبه رجلا ، فهو أبو المظفر مسعود بن الحسين بن هبة الله الشيباني الضرير ، أحد حذاق العراق ، مولده سنة خمس وسبعين وأربع مئة ، وقدم بغداد في سنة ست وخمس مئة ، وقصته مع الوزير يحيى بن هبيرة في تاريخ أبي عبد الله بن النجار مطولة . وقال عمر بن علي القرشي : سألته : متى قرأت على ابن سوار ؟ فقال : في سنة ست ، فقلت : إن ابن سوار توفي قبل هذا بعشر سنين ، انتهى . وكانت وفاة أبي طاهر بن سوار في شعبان سنة ست وتسعين وأربع مئة ببغداد قبل أن يدخلها مسعود الحلي بنحو عشر سنين ، توفي مسعود في سنة أربع وستين وخمس مئة . قال : ومحمد بن محمد بن الكال المقرئ ، صاحب سبط الخياط . قلت : هو الأستاذ أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون بن محمد ابن كوكب الحلي ، ثم البغدادي ، وقرأ أيضا على أبي الكرم الشهرزوري وغيرهما ، توفي بالحلة سنة سبع وتسعين وخمس مئة . والكال جعله ابن نقطة مرة لقبا لأبي عبد الله المذكور ، بخلاف المصنف ، فإنه قاله في « طبقات القراء » المعروف بابن الكال ، كما أشار إليه هنا ، وهو المشهور .