محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )

138

توضيح المشتبه

أبو الحسن علي بن أيوب المقدسي ، كان ماهرا في المعقولات ، وحكي عنه لما مات ، منها أنه لما عمل سماع بالخانقاة الصلاحية بالقاهرة ، وهو إذا ذاك شيخها ، فحضر السماع جماعة ، فيهم شاب أمرد ، فعانقه العفيف التلمساني بحضرة الأيكي والجمع ، وقبله ، وقال له : أنت . . . وذكر الاسم الشريف ، سبحان الله عما يشركون ، فأنكر على الأيكي عدم إنكاره لذلك ، فقاموا عليه ، وعزل من المشيخة ، ونزل إلى دمشق ، فهلك بالمزة كما تقدم . قال : أبة . قلت : بفتح أوله ، والموحدة المشددة ، تليها هاء . قال : إبراهيم بن محمد بن فيرة الأصبهاني الطيان ، يعرف بابن أبة . قلت : هذا غير معروف ، وإنما أبة لقب إبراهيم المذكور ، هكذا جزم به أبو بكر الشيرازي في « الألقاب » ، وابن ماكولا في « الإكمال » ، وابن نقطة في « الذيل » ، وقال شيرويه في كتابه « طبقات الهمذانيين » : إبراهيم بن محمد بن الحسن الطيان الأصبهاني ، يعرف بأبة ، وبابن فيرة ، روى عن أبي مسعود أحمد بن الفرات ، وهناد بن السري ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وذكر شيرويه جماعة