السيد حيدر الآملي

336

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

زبيريّا ، ثمّ صار ( شيعيّا ) ( ثمّ ) كيسانيّا وقال بموالاة محمّد بن الحنفيّة . الهاشميّة ، أصحاب أبي هاشم بن محمّد بن الحنفيّة يدّعي انتقال الإمامة من أبيه إليه . الرزاميّة ، أصحاب رزام بن رزم ، ساقوا الإمامة من عليّ إلى ابنه محمّد ، ثمّ إلى ابنه أبي هاشم ، ثمّ إلى عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس بالوصيّة ، ثمّ إلى محمّد بن عليّ وأوصى محمّد إلى ابنه إبراهيم الإمامة صاحب أبي مسلم . البنانيّة ( البيانيّة ) ، أصحاب بنان ( بيان ) بن سمعان النهدي ، ادّعى انتقال الإمامة من أبي هاشم إليه ، وقال إلى التشبيه والحلول . وأمّا الزيديّة [ وهم أصناف ] فأصحاب زيد بن علي بن الحسين القائلون بإمامته ، وإمامة كلّ من كان فيه ستّ خصال : العلم ، والزهد ، والشجاعة ، والخروج ، وأن يكون من أولاد فاطمة عليها السّلام حسنيّا كان أو حسينيّا ، ومنهم من زاد صباحة الوجه ، وأن لا يكون به آفة ، وأصولهم أصول المعتزلة في جميع المسائل إلَّا مسألة الإمامة ، قد تلمّذ زيد بن علي ، واصل بن عطا الغزالي ، وأخذ الاعتزال منه وهم أصناف . الجاروديّة ، أصحاب أبي الجارود ، قالوا بإمامة عليّ بالوصف لا بالنصّ ، ثمّ ساقوا الإمامة إلى زيد بن عليّ ثمّ إلى محمّد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسين . السليمانيّة ، أصحاب سليمان بن جرير ، جوّزوا الإمامة لمفضول مع