السيد حيدر الآملي
334
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
فوجّه إليه عبد اللَّه بن محمّد بن عطيّة فقاتله بتبالة ، وقيل : إنّ عبد اللَّه بن يحيى الإباضيّ كان يوافقه في مذاهبه وأفعاله ، وهم أصناف : أ - الحارثيّة ، أصحاب الحارث بن محمّد الإباضيّ ، خالف الإباضيّة في قوله بالقدر . ب - الحفصيّة ، أصحاب حفص بن أبي المقداد . ج - البريديّة ، أصحاب بريد بن أقيسة ، يتولَّى الإباضيّة والمحكمة الأولى ، وتبرّأ من سائر الخوارج . ( اليزيديّة ، أصحاب يزيد بن أنيسة الذي قال بتولَّي المحكمة الأولى قبل الأزارقة ، وتبرّأ من بعدهم إلَّا الإباضيّة فإنّه يتولَّاهم ) . الصفريّة أصحاب زياد بن الأصفر ، خالف الأزارقة والنجدات والعجاردة في مسائل وتولَّى الإباضيّة . ومن ذلك : المرجئة [ وهم أصناف ] القائلون بإرجاء العمل عن السنّة ( النيّة ) والاعتقاد ، وترجئة المسلم بأنّه لا يضرّ مع الإيمان عصيان كما لا ينفع مع الكفر طاعته ، وهم أصناف : مرجئة القدريّة ، ومرجئة الجبريّة ، ومرجئة الخوارج ، والمرجئة الخالصة ، وكلَّهم على أنّ الإمامة بالاختيار ، وهؤلاء ستّة : اليونسيّة ، أصحاب يونس بن النميري .