السيد حيدر الآملي
79
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
فيكون بينهما مناسبة مّا . وكذلك المغرب لأنّ المغرب الصوري عبارة عن موضع أفول نور الشمس وجرمها واختفائها فيه ، والمغرب المعنوي عبارة عن موضع أفول نور شمس الحقيقة واختفاء شعائها الَّتي هي الأرواح والنفوس ، لأنّ أنوارها تغرب فيه وتختفي اختفاء الشمس الصوريّة في مغربها ، ولهذا قال : تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [ الكهف : 86 ] . وقال :