السيد حيدر الآملي

511

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

الفصل الثالث في الفلك الأطلس والبروج والجنّات وشجرة طوبى وسطح الفلك المكوكب ( 232 ) اعلم أنّ اللَّه خلق في جوف هذا الكرسي الَّذي ذكرناه ، جسما شفّافا مستديرا ، قسّمه اثني عشر قسما ، سمّي الأقسام بروجا وهي الَّتي أقسم بها لنا في كتابه فقال تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ [ البروج : 1 ] . وأسكن كلّ برج منها ملكا هم لأهل الجنّة كالعناصر لأهل الدّنيا فهم ما بين مائيّ ، وترابيّ ، وهوائي ، وناريّ ، وعن هؤلاء يتكوّن في الجنّات

--> ( 232 ) قوله : الفصل الثالث في الفلك الأطلس الفتوحات المكيّة ج 3 ص 433 .