السيد حيدر الآملي

305

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وقوله عليه السّلام : « من مات فقد قامت قيامته » ( 147 ) . يعضد الكلّ صوريّا كان الموت أو معنويّا . وهذا الموت عندهم على أربعة أقسام : وهي الأحمر والأبيض والأخضر والأسود . وأمّا مطلق الموت فهو عبارة عن قمع هوى النفس ، فإنّ حياتها به ، ولا تميل إلى لذّاتها وشهواتها ومقتضيات الطبيعة البدنيّة إلَّا به ، وإذا مالت إلى الجهة السفليّة جذبت القلب الَّذي هو النفس الناطقة إلى مركزها

--> ( 147 ) قوله : من مات فقد قامت قيامته . ذكر أبو نعيم في « حلية الأولياء » ج 6 ص 268 بإسناده نقلا عن زياد بن عبد اللَّه النميري . ونقله أيضا الغزالي في « أحياء علوم الدين » ج 4 ص 718 ، عن أنس عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « الموت القيامة » ، الحديث ، وقال المحشي العراقي : أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت عن أنس . وراجع أيضا : « مفاتيح الغيب » لصدر المتألهين الشيرازي ص 629 . وقد مرّ ذكره أيضا في الجزء الأوّل ص 460 التعليق 124 .