السيد حيدر الآملي

231

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وبحال جميع المخلوقات أزلا وأبدا ، وأنّه عادل في أفعاله وأحواله ، منزّه عن الظلم والتعدّي على نفسه وعلى غيره ، كما قال : إِنَّ اللَّه َ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [ يونس : 44 ] . وإذا عرفت هذا فعليك بتحصيل هذا الإعتقاد ، ثمّ بتحصيل المقامات اللازمة له ممّا مرّ ذكرها . واللَّه أعلم وأحكم وهو يقول الحقّ وهو يهدي السبيل ، هذا عدل أهل الطريقة واعتقادهم في الحقّ تعالى ذكره .