السيد حيدر الآملي

500

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

تعالى : وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّه ُ بِه ِ أَنْ يُوصَلَ [ سورة الرعد : 21 ] . وقال : وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّه ِ [ سورة البقرة : 177 ] . وقال النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : أفشوا السّلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ( 316 ) . وقال : ما من شيء أطمع اللَّه فيه بأعجل ثوابا من صلة الرّحم ( 317 ) . التّاسع ، الشفقة ، وهي صرف الهمّة إلى إزالة مكروه عن النّاس ، قال النّبي عليه السّلام : إن أحدكم مرآة أخيه فإنّ رأى به أذى فليمط عنه ( 318 ) .

--> ( 316 ) قوله : أفشوا السّلام . . . رواه البرقي في كتابه ( المحاسن ) ، باب الإطعام ، الحديث 3 ، ص 387 ، بإسناده عن الصادق ( ع ) ، قال : « جمع رسول اللَّه ( ص ) بني عبد المطَّلب فقال : يا بني عبد المطَّلب ! أفشوا السّلام ، وصلوا الأرحام ، وتهجّدوا والنّاس نيام ، وأطعموا الطَّعام ، وأطيبوا الكلام تدخلوا الجنّة بسلام » . وأخرجه ابن حنبل في مسنده ج 5 ، ص 451 . ( 317 ) قوله : ما من شيء أطمع اللَّه فيه . روى الكليني في أصول الكافي ج 2 ، باب صلة الرّحم ، ص 152 ، الحديث 15 ، بإسناده عن الباقر ( ع ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « إنّ أعجل الخير ثوابا صلة الرّحم » . وروى المفيد أيضا في حديث في أماليه ، المجلس 11 ، الحديث 8 ، ص 110 ، بإسناده عن أبي جعفر الباقر ( ع ) ، قال : في كتاب أمير المؤمنين . . . « وإنّ أعجل الطَّاعة ثوابا لصلة الرّحم » . ومثله رواه الصّدوق في الخصال ، الحديث 119 ، ص 124 ، باب الثلاثة . ( 318 ) قوله : إنّ أحدكم مرآة أخيه . أخرجه الترمذي في جامع الصحيح ج 4 ، باب ما جاء في سفقة ، الحديث 1929 . ورواه الغزالي في إحياء العلوم ج 2 ، ص 208 .