السيد حيدر الآملي

466

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وقال : أنا والسّاعة كهاتين ( 253 ) .

--> ( 253 ) قوله : أنا والسّاعة كهاتين . روى المفيد في ( أماليه ) المجلس 23 ، الحديث 14 ، ص 207 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) ، قال : صعد رسول اللَّه ( ص ) المنبر فتغيّرت وجنتاه والتمع لونه ، ثمّ أقبل ( على الناس ) بوجهه فقال : « يا معشر المسلمين إنّي إنّما بعثت أنا والسّاعة كهاتين ، قال : ثمّ ضمّ السبّاحتين ، ثمّ قال : يا معشر المسلمين إنّ أفضل الهدي هدي محمّد ، وخير الحديث كتاب اللَّه ، وشرّ الأمور محادثاتها » ، الحديث . وقريب منه في أمالي الطوسي ج 12 ، ص 347 ، بإسناده عن جابر بن عبد اللَّه ، عن النبيّ ( ص ) . وراجع أيضا سنن ابن ماجة ( المقدّمة ) ، باب اجتناب البدع والجدل ، الحديث 45 ، ج 1 ، ص 17 ، وج 2 ، باب 25 ( باب اشتراط السّاعة من كتاب الفتن ) ، الحديث 4040 ، ص 1341 . وأخرجه مسلم أيضا في صحيحه ج 4 ، كتاب الفتن ، باب 27 ( باب قرب السّاعة ) ، الحديث 134 و 136 ، ص 2269 ، وأيضا ج 2 ، كتاب الجمعة ، باب 13 ( باب تخفيف الصلاة والخطبة ) ، الحديث 43 ، ص 592 ، وأخرجه الترمذي في ( الجامع الصحيح ) ج 4 ، كتاب الفتن ، باب 39 ، الحديث 2213 ، ص 496 . وأيضا رواه ابن الأثير في جامع الأصول ج 5 ، ص 679 ، الفصل 5 ( في الخطبة وما يتعلَّق بها ) ، الحديث 3974 ، وفي مجمع الزوائد ج 10 ، كتاب الزهد ، باب قرب السّاعة ، الحديث 18224 إلى 18229 . وكذلك في الشهور ، حتّى وافقت الحجّة التي قبل حجّة الوداع في ذي القعدة ، ثمّ حجّ النبيّ ( ص ) في العام القابل حجّة الوداع ، فوافقت في ذي الحجّة فذلك حين قال النبيّ ( ص ) وذكر في خطبته : ألا وإنّ الزّمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللَّه السماوات والأرض ، اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ، ثلاثة متواليات : ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ، أراد ( ع ) أنّ الأشهر الحرم رجعت إلى مواضعها وعاد الحجّ إلى ذي الحجّة وبطل النسيء . راجع أيضا في بعض المصادر الأخرى للحديث تعليقتنا الرقم 164 ، الجزء الأوّل ، ص 537 .