السيد حيدر الآملي

446

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وكذلك المعلَّم الأوّل في قوله : اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ [ سورة العلق : 3 - 5 ] . وقيل من لسانه مترجما عنه : قلمي ولوحي في الوجود يمده قلم الأزليّة ولوحه المحفوظ ويديّ لمن اللَّه اللَّه في ملكوته ما شئت اجرى والرّسوم حظوظ وقد تقرّر أيضا أنّ لهذا الموجود الأوّل ثلاثمائة وستّون وجها إلى الحضرة الإلهيّة قد أفاض الحقّ تعالى من علمه على قدر ما أوجده عليه من الاستعداد للقبوليّة ، وكان قبوله ستّة وأربعين ألف ألف نوع وستمائة ألف نوع وستّة ألف وخمسين ألف نوع .