السيد حيدر الآملي
373
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> - المراد والمريد ، وأنت خيرتي من خلقي ، وعزّتي وجلالي لولاك ما خلقت الأفلاك » ، ( الحديث طويل فراجع ) . البحار ج 57 ، ص 199 ، الحديث 145 . الكافي للكليني بإسناده عن جابر بن زيد قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « انّ اللَّه أوّل ما خلق خلق محمّد وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي اللَّه ، قلت : وما الأشباح ؟ قال : ظلّ النور ، أبدان نورانيّة بلا أرواح ، وكان مؤيّدا بنور واحد وهي روح القدس . البحار ج 57 ، ص 197 ، الحديث 144 . علل الشرائع وعيون أخبار الرضا ( ع ) للصدوق بإسناده عن أمير المؤمنين عليّ ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « أوّل ما خلق اللَّه عزّ وجلّ خلق أرواحنا ، فأنطقنا بتوحيد وتحميده ، ثمّ خلق الملائكة فلمّا شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمرنا ، فسبّحنا لتعلم الملائكة أنّا خلق مخلوقون ، وأنّه منزّه عن صفاتنا » . البحار ج 18 ، ص 345 ، الحديث 56 . كنز الفوائد بإسناده عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : لقد خلق اللَّه تعالى ليلة القدر أوّل ما خلق الدّنيا ، ولقد خلق فيها أول نبيّ يكون ، وأوّل وصيّ يكون ، ولقد قضي أن يكون في كلّ سنة ليلة يهبط فيها بتفسير الأمور إلى مثلها من السّنة المقبلة ، فمن جحد ذلك فقد ردّ على اللَّه تعالى علمه . البحار ج 25 ، ص 73 ، الحديث 63 ، تفسير الفرات بإسناده عن أبي ذرّ الغفاري في حديث عن رسول اللَّه ( ص ) قال : قالوا ( الملائكة ) : يا نبي اللَّه إذا رجعت إلى الأرض فاقرأ عليّ بن أبي طالب منّا السّلام ، وأعلمه بأن قد طال شوقنا إليه ، قلت : يا ملائكة ربّي هل تعرفوننا حق معرفتنا ؟ فقالوا : يا نبيّ اللَّه وكيف لا نعرفكم وأنتم أوّل ما خلق اللَّه ؟ خلقكم أشباح نور من نور في نور ، من سناء عزّه ومن سناء ملكه ، ومن نور وجهه الكريم ، وجعل لكم مقاعد في ملكوت سلطانه وعرشه على الماء قبل أن تكون السّماء مبنيّة والأرض مدحيّة . البحار ج 40 ، ص 59 . التوحيد للصدوق - بإسناده عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : فأوّل شيء خلقه من خلقه الشيء الَّذي جميع الأشياء منه وهو الماء . البحار ج 57 ، ص 66 ، الحديث 44 . العيون للصدوق ، بإسناده عن الإمام الرضا ( ع ) عن آبائه ( ع ) قال : كان عليّ ( ع ) في جامع الكوفة إذ قال إليه رجل من أهل الشام فقال : أخبرني عن أوّل ما خلق اللَّه ، قال : خلق النور . البحار ج 57 ، ص 73 ، الحديث 49 ، تنبيه الخاطر للورّام ، عن ابن عبّاس ، عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « إنّ اللَّه تعالى أوّل ما خلق الخلق خلق نورا ابتدعه من غير شيء . البحار ج 57 ، ص 90 ، الحديث 78 . الكافي للكليني ، بإسناده عن الإمام الباقر ( ع ) قال : « كان ( اللَّه ) إذ لا شيء غيره ، وخلق الشيء الَّذي جميع الأشياء منه وهو الماء الَّذي خلق الأشياء منه ، فجعل نسب كلّ شيء إلى الماء ، ولم يجعل للماء نسبا يضاف إليه . البحار ج 57 ، ص 96 ، الحديث 81 ، تفسير علي بن إبراهيم بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) قال : أوّل ما خلق اللَّه القلم ، فقال له : « اكتب » فكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة . البحار ج 57 ، ص 366 ، الحديث 1 . ومثله في الدر المنثور عن ابن عباس وعن عبادة بن الصامت بحار ج 57 ، ص 370 ، وص 371 و 372 - الحديث 13 و 21 و 24 و 28 . علل الشرائع للصدوق ، بإسناده عن الصادق ( ع ) قال : إنّ أوّل ما خلق اللَّه عزّ وجلّ ما خلق منه كلّ شيء . . . قال : الماء . بحار ج 5 ، الحديث 240 ، الحديث 23 . وراجع أيضا في هذا الموضوع تعليقتنا في الجزء الأوّل الرقم 73 و 74 و 75 ، ص 315 .