السيد حيدر الآملي

269

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن أليس أوّل من صلَّى لقبلتكم وأعرف النّاس بالآيات والسّنن ( 109 ) فقوله : صلَّى لقبلتكم ، نصّ على المقصود . الثاني ، أنّ السجود كان لآدم تعظيما له وتحيّة كالسّلام منهم عليه ، وقد كانت الأمم

--> ( 109 ) قوله : ما كنت أحسب . الأبيات في بيان أنّ أوّل من أسلم وآمن وصلَّى وركع مع رسول اللَّه ( ص ) عليّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، كما ورد فيه الأحاديث الكثيرة ، وهناك خلاف في قائلها وشاعرها ، قيل : هو حسّان بن ثابت كما في المتن ، وقيل : هو ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب ، وقيل : هو أبو سليمان بن حرب ، وتمام الأبيات كما يلي : ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن أليس أوّل من صلَّى لقبلتهم ؟ وأعلم النّاس بالآيات والسنن ؟ وآخر الناس عهدا بالنبيّ ؟ ومن جبريل عون له في الغسل والكفن ؟ من فيه ما فيهم ما تمترون به ؟ وليس في القوم ما فيه من الحسن ماذا الَّذي ردّكم عنه ؟ فنعلمه ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتن راجع ( الغدير ) ج 3 ، ص 231 ، وراجع كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 28 ، وفيه الأبيات المذكورة منسوبة إلى العباس بن عبد المطلب وفي لفظها أيضا تفاوت يسير .