السيد حيدر الآملي

180

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

مكان خال فهو هواء وأجار أي أجرى ومن روى ، أحار أي أدار وجمع . وتلاطم الماء : تراد أمواجه ، وضرب بعضها بعضا . والزّخّار : مبالغة في الزاخر وهو الممتلي . ومتن كلّ شيء : ما صلب منه واشتد . وعصف الرّيح : شدّة جريانها . وريح زعزع : تحرّك الأشياء بقوّة وتزعزعها . والرّيح العاصفة : الشديدة كأنّها لشدّتها تكسّر الأشياء وتقصفها . وسلَّطها أي جعل لها سلاطة وهي القهر . والفتيق : المنفتق . والدفيق : المندفق . والاعتقام : الشدّ والعقد . واعتقم أيضا ( الأرض ) مهبّها : أي جعله خاليا لا نبت به ، من قولهم : عقمت الرّحم إذا لم يقدر بها ولد ، وروى بغير تاء أي جعلها عقيمة لا تلقح شجرا ولا سحابا . والمربّ : المجمع . والعصف : الجري بشدّة وقوّة . والصفق والتصفيق : الضرب المترادّ المصوّت . وإثارة الموج : رفعه وهيّجه ، وأصل البحر : الماء المتّسع الغمر ، وربّما خصّص في العرف بالمالح . وتموّج البحر : اضطرابه ، وموجه : ما ارتفع منه حال هيجانه وحركته . والمخض : التحريك . السقاء : وعاء اللبن والماء أيضا . والمائر : المتحرّك . والعباب بالضمّ : معظم الماء ، وعبّ أي علا وتدفّق . والركام : الماء المتراكم . والمنفهق : الواسع . والتسوية : التعديل . والمكفوف : الممنوع من السقوط ( الجوهري ) . والسقف اسم للسماء . وسمك البيت : سقفه ، والسموك : الارتفاع . والعمد : جمع كثرة لعمود البيت ، ودعامة البيت : عموده وما يمنعه من السقوط . والدسار : كلّ شيء أدخلته في شيء لشدّة كمسمار وحبل ونحوهما . والمستطير : المنتشر . والفلك : من أسماء السماء ، قيل : مأخوذ من فلكة المغزل في الاستدارة . والرّقيم : اسم للفلك أيضا واشتقاقه من الرقم وهو الكتابة والنّقش لأنّ الكواكب به تشبه الرّقوم . والأطوار : الحالات المختلفة والأنواع المتباينة . قال الكسائي : أصل الملائك : مئالك بتقديم الهمزة من الألوك وهي الرّسالة ، ثمّ قلَّبت وقدّمت اللَّام ، وقيل : ملأك ثمّ تركت همزته لكثرة الاستعمال ، فقيل : ملك فلمّا جمعوه ردّوها إليه ، فقالوا ملائكة وملائك . والسأم : الملال . والسدنة : جمع سادن وهو الخازن . ومرق السّهم من الرمية إذا خرج من الجانب الأخر . والقطر : النّاحية . والركن : الجانب . وتلفع بثوبه : التحف به . والنظائر : الأمثال . ولنرجع إلى المعنى فنقول :