السيد حيدر الآملي
40
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
بعده إلى شرح آخر غيره إذا فهموا ما فيه من المعنى ، طلَّه ووبله . از جمله رسائلي كه جناب مؤلَّف در موضوع مباحث فلسفي عرفانى ( الوجود ) تأليف كرده است ، رسالهء نقد النقود است ، اين رساله ضميمهء كتاب جامع الأسرار به چاپ رسيده است ، مؤلَّف بزرگوار در مورد سبب تأليف آن رساله واجمالى از مباحث آن را در ابتداء همان رساله پس از خطبه بدين گونه بيان مىكند : امّا بعد ، فلمّا فرغت من : رسالة الوجود ، وما اشتملت عليه من إثبات إطلاقه وبداهته ووجوبه ووحدته وظهوره وكثرته ، ومن المعارضة بين المتكلَّمين والحكماء الموحّدين ، والاستشهاد بكلّ واحد منهم الاستشهاد بكلام اللَّه تعالى وكلام أنبيائه وأوليائه عليهم السلام ، ولمّا فرغت أيضا من توابعها ولوازمها من الأمثال المضروبة والنّكات المطلوبة ، التمس بعض إخواني الَّذي كان عندي أعزّ من انسان العين في العين ، أن أنتخب منها انتخابا مختصرا مفيدا ، قليلا في الحجم ، كثيرا في المعنى ، . . . وسمّيتها : بنقد النقود في معرفة الوجود ، إلى أن قال في آخر الرسالة : واتّفق الفراغ من تسويد هذه الورقات وتبييض هذه الكلمات بعون اللَّه وحسن توفيقه ، خامس عشر جمادى الآخر سنة ثمان وستين وسبعمائة ( 768 ) على يد مؤلَّفها ومنشئها العبد الفقير إلى اللَّه الغنيّ ، الغريق في بحور الآثام ، المتمسّك بولاء أجداده أهل البيت عليهم السلام ، أضعف عباد اللَّه تعالى جرما وأقواهم جرما ، حيدر بن عليّ بن حيدر العلوي الحسيني الآملي ، أصلح اللَّه شأنه ، بالمشهد الشريف الغرويّ سلام اللَّه على مشرّفه ، حامدا للَّه ومستغفرا لذنبه ومصلَّيا على نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله الطاهرين . اجمالي از سفر الهى ( هجرت ) مؤلَّف وآثار آن از كتاب مقدّمات نصّ النّصوص مؤلَّف بزرگوار جناب سيّد حيدر آملي در بخش خاتمه مقدّمات كتاب نصّ النصوص مطلبي را مبنى بر بيان كيفيّت دريافت شرح فصوص ، وكيفيّت دريافت