السيد حيدر الآملي
29
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
الأحكام للشيخ الإمام أبي جعفر الطوسي قدّس اللَّه روحه ، ونهج البلاغة لأمير المؤمنين عليه السّلام ، وشرح نهج البلاغة لكمال الدّين ميثم بن عليّ البحراني ، قرأه ( قراءة ) مرضيّة تشهد بتمام فضله وكمال علمه وبلوغه إلى أوج مرتبة التحقيق . وقد أجزت له رواية ذلك كلَّه بالطرق الَّتي لنا إلى المصنّفين رحمة اللَّه عليهم أجمعين ، أجزت له رواية جميع مصنّفاتي في العلوم العقليّة والنقليّة ، وجميع ما نقلته ورويته من كتب أصحابنا السّابقين رضوان اللَّه عليهم أجمعين ، بأسنادي إليهم خصوصا كتب والدي قدّس اللَّه روحه ، عنّي عنه ، وكتب الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللَّه ، عنّي وعن والدي عن جدّي ، وعن الشيخ السعيد نجم الدّين أبي القاسم جعفر بن سعيد ، وعن سيّد جمال الدين أحمد بن طاوس الحسيني ، وغيره عن الشيخ يحيى بن محمّد بن يحيى بن الفرج السوراوي ، عن الشيخ الفقيه يحيى بن هبة اللَّه بن رطبة ، عن المفيد أبي علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي عن والده عن الشيخ المفيد رحمة اللَّه . إلى أن قال ( يعني فخر المحقّقين في إجازته ) : كتب محمّد بن الحسين بن يوسف المطهّر ، في رمضان سنة إحدى وستّين وسبعمائة بالحلَّة والحمد للَّه وحده وصلَّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين . قال السيّد المؤلَّف السيّد حيدر الآملي بعد نقل الإجازة . هذه صورة إجازتي في العلوم العقليّة والنقليّة المقروءة في العرب دون العجم . وأمّا صورة إجازتي في الخرقة الصوريّة الَّتي لبستها من الشيخ المذكور نور الدّين الإصفهاني ، فقد ضاعت صورتها ، لكن حاصلها : . . . إلى أن قال : وأمّا صورة إجازتي في القراءة للفصوص ومنازل السائرين وشرحيهما فهي هذه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه ربّ العالمين والصّلاة على نبيّه محمّد وآله أجمعين . أمّا بعد ، فقد قرأ عليّ السيّد الإمام الهمام العالم الكامل قطب الموحدين زبدة