السيد حيدر الآملي

18

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

بخطه منضمة إلى آخر المحيط في مجلَّد في ( الخزانة الغرويّة ) وبخطَّه عليها أنّه ألَّفها 787 وذكر في أوّلها أنّه كتبها بالتماس أفراد من الطوائف الثلاث على الاختصار ليحصل لهم التمييز بينها ويتوجّهوا نحو الحقّ منها ، مترتّبا على مقدّمة وعشرة أنواع من الأبحاث . المقدّمة في التعريف العلمي بطريق الطوائف الثلاث ، النوع الأوّل في تعريف علوم أهل اللَّه ، النوع الثاني في كيفيّة صدور الوحي والإلهام والكشف ، وفيه دائرة أسماء اللَّه : أسماء الأفعال ، وأسماء الصّفات ، وأسماء الذّات ، وهكذا إلى آخر الأنواع العشرة ، ففي آخر كلّ منها دوائر في تشجير ملخّص ما فصّله فيه . قابل ذكر است از مجموعهء آنچه كه صاحب الذريعة از خطبه وعناوين محتواى آن نسخه خطَّى نقل كرده است ، بسيار بعيد بنظر مىرسيد كه آن نسخه إدامه تفسير المحيط الأعظم باشد وأصولا بعيد است آن كتاب كتاب تفسيري بوده باشد ، بلكه احتمالا كتابي است مشتمل مباحث توحيدي شبيه كتاب جامع الأسرار ، ويا احتمالا مقدّمهء هفتم از مقدّمات هفتگانه همين تفسير باشد ، ويا احتمالا كتابي است خلاصه اى از كتب مختلف خود مؤلَّف ، وضمنا عبارت خطبه هم مناسب كتاب تفسيري نيست بلكه مناسب كتابي در موضوع توحيد است . واللَّه هو العالم . جناب كربن در مقدّمهء خود به كتاب جامع الأسرار ومنبع الأنوار ص 17 در بارهء نسخهء مخطوط تفسير ( المحيط الأعظم ) مىگويد : در نجف آقاى عثمان يحيى به اشارهء شيخ آقا بزرگ تهرانى ، در مكتبة الغروي به نسخه اى از تفسير بزرگ عرفانى قرآن حيدر آملي به خط مؤلَّف دست يافت كه خود اثر مهمّى در تفسير عرفانى وتأويل شيعي صوفيانه است ، بر اين نسخهء خطَّى چند جلدي ، رسالهء متأخر ديگرى ( 787 هجرى ) با عنوان : ( رسالة العلوم العالية ) ، به خطَّ مؤلَّف اضافه شده است كه مجملى از حكمت أو را در برمىگيرد : وجناب عثمان يحيى در مقدّمه كتاب جامع الأسرار ص 54 مىگويد : عثرنا على نسختين ناقصتين لهذا التفسير الهامّ ، همان الآن في حوزة العالم الحجّة السيّد شهاب الدّين المرعشي النجفي المقيم بمدينة قم في إيران ، النسخة الأولى بمجلَّد واحد تشتمل على مقدمة الكتاب ( الجزء الأوّل ) وتفسير الفاتحة والآيات