السيد حيدر الآملي
555
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
( الأحاديث الواردة فيهم وعددهم وأسمائهم ( ع ) ) هذا آخر ما أردنا بيانه في هذه الدوائر والجداول من بحث الأقطاب السبعة والأئمة الاثني عشر عقلا وحسّا وكشفا وشهودا . وأما من حيث النقل الوارد فيهم اسما وكنية وعددا وغير ذلك من الدلالات والعلامات الدالة على فضيلتهم ، فالذي روى عن النبي ( ص ) أنّه قال لابنه الحسين بن علي ( ع ) : « إن ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم حجّة ابن حجّة أخو حجّة أبو حجج تسع » ( 169 ) . وروي عن سلمان الفارسي رحمة اللَّه عليه بالإسناد الصحيح البالغ حدّ التواتر أنه قال : كنت بين يدي رسول اللَّه ( ص ) وهو مريض ، فدخلت علينا فاطمة ( ع ) ، فبكت وقالت : يا رسول اللَّه ! أخشى الضّيعة بعدك ، فقال : يا فاطمة : أما علمت أن
--> ( 169 ) قوله : روي عن النبي ( ص ) أنّه قال لابنه الحسين بن علي ( ع ) . أقول : اعلم أن تنصيص رسول اللَّه ( ص ) بأن خلفاءه وأوصياءه بعده اثنا عشرة ، وأنّهم عليّ بن أبي طالب ، والحسن بن علي ، والحسين بن علي ، وتسعة من ذريّة الحسين ( ع ) ، وتنصيصه أيضا بأسمائهم ( ع ) كلَّها ، أمر معروف بين الفريقين ورووه متواترا بأسناد كثيرة وبألفاظ مختلفة ، وإن شئت فلاحظ : كتاب بحار الأنوار ج 3 ، باب 8 ، ص 249 باب أن الأئمّة من ذرّية الحسين ( ع ) ، وأيضا فيه ج 36 أبواب 40 - 48 ، ص 192 - 418 . وكتاب إحقاق الحقّ وملحقاته مجلد 5 ، ص 32 - 38 وأيضا ج 4 ، ص 87 - 80 ، وأيضا ج 13 ، ص 1 - 74 .