السيد حيدر الآملي

مقدّمة الكتاب 1

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

مقدّمة الطبعة الثانية بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للَّه الَّذي قال : قل هو اللَّه أحد اللَّه الصمد ، والصّلاة والسّلام على عبده ورسوله الخاتم الَّذي شرّف اللَّه سبحانه الصّلاة بالصّلوات عليه وآله ، وعلى أهل بيته الأطهار أولي الأمر الَّذين هم صحبان العصر وقادة الامّة . وبعد فهذه كلمة من المحقّق تقديما للكتاب باللَّغة العربيّة ، على أن ستأتي نفس المقدّمة باللَّغة الفارسيّة أيضا إن شاء اللَّه تعالى . ولا بأس بالإشارة إلى العناوين الَّتي سنذكرها في هذه المقدّمة وهي كما يلي : ألف - تقرير حول تحقيق الكتاب . ب - مميّزات الكتاب ونواقص النّسخة المخطوطة . ج - عنوان الكتاب واسمه . د - وصف النّسخة الخطَّيّة ونفس تفسير المحيط الأعظم في كلمات بعض الأعلام . ه - وصف تفسير المحيط الأعظم في كلمات المؤلَّف ، والموازنة بينه وبين القرآن وكتاب فصوص الحكم . و - مراحل السّير والسّلوك العلمي والعملي للسّيد الجليل المؤلَّف وذكر مؤلَّفاته ومشايخه . ز - فيض الحقّ سبحانه وتعالى على المؤلَّف ، وعلمه اللَّامتناهي ، وطريق تحصيل العلم والمعرفة .