السيد حيدر الآملي
198
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
( ترتيب كتابته في نسخته رحمه اللَّه ) وترتيبه ، أن أكتب القرآن أوّلا في كلّ موضع منه بالحمرة ليتميّز كلام الخالق عن المخلوق ، ثمّ التفسير المنقول ، ثمّ التأويل الَّذي يفيض علينا من اللَّه الجواد المطلق بحسب الوقت والحال مع إضافة تلك اللطائف والنّكات المذكورة ، وجعلت علامة التفسير أن أكتبه بعد القرآن بلا فصل بينه وبينه ، وعلامة التأويل : تأويل ، بالحمرة ، لئلَّا يشتبه الكلام بعضه بالبعض ، أعني التفسير بالتأويل والتأويل بالتّفسير ، ووشحته بمقدّمات سبعة معتبرة متقدمة على الكتاب ، وهي مقدّمات لا بدّ لهذا الكتاب منها بحيث لو خلَّى عنها لم يكن تامّا في طريقه ولا مشبعا في فنّه . ( عناوين المقدّمات السبع ) المقدمة الأولى منها ، في بيان التأويل والتفسير ، والفرق بينهما وبيان أنّ تأويل القرآن واجب عقلا وشرعا . المقدّمة الثانية ، في بيان كتاب اللَّه الكبير الآفاقي وتطبيقه بكتاب اللَّه القرآني الجمعي . المقدمة الثالثة ، في بيان حروف اللَّه الآفاقية وتطبيقها بحروف اللَّه القرآنية . المقدمة الرابعة ، في بيان كلمات اللَّه الآفاقية وتطبيقها بكلمات اللَّه القرآنية . المقدمة الخامسة ، في بيان آيات اللَّه الآفاقية وتطبيقها بآيات اللَّه القرآنية . المقدمة السادسة ، في بيان الشريعة والطريقة والحقيقة ، وبيان أنها أسماء مترادفة صادقة على حقيقة واحدة باعتبارات مختلفة . المقدمة السابعة ، في بيان التوحيد وأقسامه ومراتبه من التوحيد الفعلي والوصفي والذّاتي ، انحصارها في التوحيد الألوهي والوجودي ، وما اشتمل عليهما من الأبحاث الدقيقة والأسرار الشريعة . ورتّبت هذه المقدمات . . . في مجلدات كبار بحيث تكون المقدّمات . . وسمّيته بالمحيط الأعظم في البحر الخضم ( 4 ) .
--> ( 4 ) قوله : وسمّيته بالمحيط الأعظم في البحر الخضمّ أقول : نقل في عنوان الكتاب عبارات مختلفة : ( أ ) المحيط الأعظم والبحر الخضّم في تأويل كتاب اللَّه العزيز المحكم . ( ب ) المحيط الأعظم في البحر الخضمّ . ( ج ) المحيط الأعظم في تفسير القرآن الكريم . ( د ) المحيط الأعظم والطود الأشمّ في تأويل كتاب اللَّه العزيز المحكم . ومن العناوين العنوان : ب والعنوان : د من المؤلَّف ، قال بالأول في المجلد الثاني من النسخة في تفسير سورة الحمد وبالثاني في مقدمة كتابه نصّ النصوص وفصّلنا التوضيح في عنوان الكتاب في مقدمتنا للكتاب فراجع . وأمّا معنى الخضمّ : البحر الواسع والبحر المحيط والبحر العظيم والجمع الكثير والسيف القاطع فراجع الصحاح ولسان العرب والمعجم الوسيط والمنجد .