السيد حيدر الآملي

172

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

متصدّقون : وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ [ الأحزاب / 35 ] . متطهّرون : إِنَّ اللَّه َ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [ البقرة / 222 ] . متّقون : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [ القمر / 54 - 55 ] . متوكّلون : فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه ِ إِنَّ اللَّه َ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [ آل عمران / 159 ] . مجاهدون : لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّه ِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ [ النساء / 95 ] . محبوبون ومحبّون : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّه ُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه ُ [ المائدة / 54 ] . محسنون : وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّه َ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [ العنكبوت / 69 ] . مخلصون : وَنَحْنُ لَه ُ مُخْلِصُونَ [ البقرة / 139 ] . مخلصون : قالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [ ص / 82 - 83 ] . مسلمون : وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَه ُ مُسْلِمُونَ [ العنكبوت / 46 ] . مستغفرون : الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحارِ [ آل عمران / 17 ] . مصّدّقين : إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّه َ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ [ الحديد / 18 ] . مصطفون : وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيارِ [ ص / 47 ] . مصلحون : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ [ الأعراف / 170 ] . مصلَّون : إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [ المعارج / 22 - 23 ] . مطهّرون : إِنَّه ُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ، فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ، لا يَمَسُّه ُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [ الواقعة / 77 - 79 ] . مفلحون : وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ التوبة / 88 ] . مقرّبون : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ