السيد حيدر الآملي

157

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

ناصح : وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ [ الأعراف / 79 ] . حضرت إبراهيم عليه السّلام : أب المسلمين : مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [ الحج / 78 ] . أسوة : قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ [ الممتحنة / 4 ] . إمام : وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه ُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً [ البقرة / 124 ] . أمّة : إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّه ِ حَنِيفاً [ النحل / 120 ] . أوّاه : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاه ٌ مُنِيبٌ [ هود / 75 ] . أوّل المسلمين : قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَه ُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [ الأنعام / 162 - 163 ] . أولو اليد والبصر : وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصارِ [ ص / 45 ] . صاحب حسنة : وَآتَيْناه ُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَإِنَّه ُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ النحل / 122 ] . حليم : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاه ٌ مُنِيبٌ [ هود / 75 ] . حنيف : إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّه ِ حَنِيفاً [ النحل / 120 ] . خليل : وَاتَّخَذَ اللَّه ُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا [ النساء / 125 ] . خير : وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيارِ [ ص / 47 ] . صاحب رؤيت ملكوت : وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ [ الأنعام / 75 ] . صاحب رشد : وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَه ُ مِنْ قَبْلُ [ الأنبياء / 51 ] . صاحب سلام : سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ [ الصافات / 109 ] . شاكر : شاكِراً لأَنْعُمِه ِ اجْتَباه ُ وَهَداه ُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ النحل / 121 ] . صالح : وَإِنَّه ُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ النحل / 122 ] .