السيد حيدر الآملي

مقدّمة الكتاب 10

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

ذكرنا عباراته في ص 18 و 19 في المقدّمة الفارسيّة بلفظها باللَّغة العربيّة ، فراجع . أقول : والَّذي يظهر أنّ كلَّا من الأستاذين عرض لهما الاشتباه ، لأنّ ما ذكره الأستاذ عثمان يحيى على خلاف ما ذكره الأستاذ كربن ، حيث ذكر أنّ نسخة التفسير لم يقف عليها مباشرة بل استند في ذلك إلى قول صاحب « الذريعة » الطهرانيّ . وأيضا على خلاف ما ذكره الأستاذ عثمان يحيى فإنّ صاحب الذريعة صرّح بأنّ النسخة تقع في مجلَّد واحد لا أكثر . وأمّا النسخة الثّانية الَّتي أشير إليها في كلمات الأستاذ عثمان يحيى فيحتمل أن تكون هي الَّتي موجودة الآن في المكتبة العامّة المذكورة ، إلَّا أنّها ليست هي الأصل بل صورة منها وهي في مجلَّدين ، المجلَّد الأوّل في تفسير سورة الحمد والمجلَّد الثّاني في المقدّمات ، وهذه النّسخة كتبت على طبق نسخة المؤلَّف ، وكلّ الإيرادات الواردة على نسخة الأصل تردّ على هذه النسخة أيضا إضافة إلى أنّ هناك عدّة ملاحظات وإشكالات على هذه النسخة : من جملتها السقط الكثير فيها ، ومنها أنّ الكاتب لم يستطع أن يقرأ بعض الكلمات من خطَّ المؤلَّف فترك أماكنها خالية . وصف تفسير المحيط الأعظم في كلمات المؤلَّف والموازنة بينه وبين القرآن الكريم وكتاب فصوص الحكم يتحدّث السيّد حيدر الآملي عن كتاب التفسير في موردين من كتبه : الأوّل في مقدّمات نصّ النصوص ، الثاني في المقدّمة الأولى من المقدّمات السّبع للتفسير ، وأفضل وصف للتفسير ما يكون من نفس المؤلَّف ، ولذا نذكر عبارات السيّد حول التفسير فيما يلي ، ولا نحتاج إلى نقل ما ذكره حول التفسير في المقدّمة الأولى هنا لأنّا سنورده في محلَّه من هذا المجلَّد ، فراجع . وأمّا وصفه للتفسير في مقدّمات نصّ النّصوص فقد قال في ص 12 : . . . تأويل القرآن الكريم الموسوم ب « المحيط الأعظم والطَّود الأشمّ في تأويل كتاب اللَّه العزيز المحكم » المرتّب على سبعة مجلَّدات كبار ، بإزاء تأويل الشيخ الأعظم نجم الدّين الرّازيّ ، المعروف ب « داية » قدّس اللَّه سرّه ، فإنّه رتّب كتابه على ستّة مجلَّدات كبار ، بعد