السيد حيدر الآملي
مقدّمة الكتاب 6
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
مميّزات الكتاب ونواقص النسخة المخطوطة كان فراغ السيّد حيدر الآملي من تأليف كتاب تفسير المحيط الأعظم في شهر رمضان المبارك سنة 777 ه ، وقد وضعه في سبعة مجلَّدات . وفي نفس الكتاب ، وقبل الشروع في تفسير وتأويل آيات القرآن الكريم ، وضع المؤلَّف سبع مقدّمات كمدخل وإعداد بالنسبة إلى محتويات الكتاب ، وقد ذكر عناوين تلك المقدّمات في المجلَّد الأوّل من أصل الكتاب . ولا بأس بنقل نصّ عبارة المؤلَّف في بيان عناوين هذه المقدّمات وهي ما يلي : المقدّمة الأولى ، في بيان التأويل والتفسير والفرق بينهما وبيان أنّ تأويل القرآن واجب عقلا وشرعا . المقدّمة الثّانية ، في بيان كتاب اللَّه الكبير الآفاقي وتطبيقه بكتاب اللَّه القرآني الجمعيّ . المقدّمة الثّالثة ، في بيان حروف اللَّه الآفاقيّة وتطبيقها بحروف اللَّه القرآنيّة . المقدّمة الرّابعة ، في بيان كلمات اللَّه الآفاقيّة وتطبيقها بكلمات اللَّه القرآنيّة . المقدّمة الخامسة ، في بيان آيات اللَّه الآفاقيّة وتطبيقها بآيات اللَّه القرآنيّة . المقدّمة السّادسة ، في بيان الشريعة والطَّريقة والحقيقة ، وبيان أنّها أسماء مترادفة صادقة على حقيقة واحدة باعتبارات مختلفة . المقدّمة السّابعة ، في بيان التوحيد وأقسامه ومراتبه من التوحيد الفعليّ والوصفيّ والذّاتيّ . وممّا ينبغي أن يذكر : أنّ الموجود عندنا من المجلَّدات السّبعة المجلَّد الأوّل والثاني فقط ، ويحتوي الأوّل منهما على المقدّمات السّبع المشار إليها ، وأمّا الثاني فيحتوي على تفسير وتأويل آيات سورة الحمد وقسم من آيات سورة البقرة ، وأمّا المجلَّدات الخمسة الباقية فليست عندنا كما أنّا لا نعرف عنها شيئا . وأمّا ما وقع بأيدينا من هذا الكتاب فسيقع بمشيئة اللَّه تعالى وتوفيقه بعد تحقيقه في أربعة مجلَّدات : المجلَّد الأوّل ، يشتمل على المقدّمة الأولى .