السيد البراقي

115

تاريخ الكوفة

في أنه ( عليه السلام ) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة في البحار : بالإسناد عن أسعد بن الأصبغ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من كان له دار بالكوفة فليتمسك بها » ( 1 ) . وعن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن قائمنا إذا قام يبنى له في ظهر مسجد الكوفة مسجد له ألف باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة ( 2 ) يريد الجمعة فلا يدركها » ( 3 ) . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إذا دخل المهدي الكوفة قال الناس : يا بن رسول الله إن الصلاة معك تضاهي الصلاة خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهذا لا يسعنا ، فيخرج إلى الغري فيخط مسجداً له ألف باب يسع الناس ، ويبعث فيجري خلف قبر الحسين ( عليه السلام ) نهراً يجري إلى الغري حتى يجري إلى النجف ، ويعمل هو على فوهة النهر قناطر وأرحاء في السبيل » ( 4 ) . وفي جوامع الكلم : عن حبّة العرني قال : خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الحيرة فقال : « لتصلن هذه بهذه - وأومى بيده إلى ( الكوفة و ) الحيرة - حتى يباع الذراع فيما بينهما بدينارين ( 5 ) وليبنين بالحيرة مسجداً له خمسمائة باب ، يصلي فيه خليفة القائم ، لأن مسجد الكوفة ليضيق عنهم ، وليصلين فيه اثنا عشر إماماً عدلا » . قلت : يا أمير المؤمنين ويسع مسجد الكوفة هذا ( الذي ) تصف الناس يومئذ ؟ قال : « يبني لهم أربعة مساجد الكوفة أصغرها ، وهذا ، ومسجدان ( في ) طرفي مسجد الكوفة من هذا الجانب ( وهذا الجانب ) » وأومى بيده نحو نهر البصريين والغريين ( 6 ) .

--> 1 - بحار الأنوار : 97 / 385 ح 2 . 2 - في المصدر زياد : ( سفواء ) ، وقال المجلسي : سفواء : خفيفة سريعة . 3 - بحار الأنوار : 97 / 385 ح 3 . 4 - بحار الأنوار : 97 / 385 ح 4 . 5 - في المصادر : ( بدنانير ) . 6 - تهذيب الأحكام : 3 / 253 ح 699 ، بحار الأنوار : 52 / 374 ح 173 ، وما أثبتناه من المصادر .