الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
309
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : " حبّ علي بن أبي طالب عليه السّلام يأكل السيئات ، كما تأكل النار الحطب " . وفي البحار ( 1 ) ، عن تفسير القمي بإسناده ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله : وإنّي لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى 20 : 82 ( 2 ) ، قال : " ألا ترى كيف اشترط ولم تنفعه التوبة أو الإيمان والعمل الصالح حتى اهتدى ؟ والله لو جهد أن يعمل ما قبل منه حتى يهتدي ، قال : قلت : إلى من جعلني الله فداك ؟ قال : إلينا " . وفيه ( 3 ) ، عن بصائر الدرجات ، محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله تبارك وتعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى 20 : 82 ( 4 ) قال : " ومن تاب من ظلم ، وآمن من كفر ، وعمل صالحا ، ثم اهتدى إلى ولايتنا ، وأومأ بيده إلى صدره " . وفي الشموس الطالعة ( 5 ) للاردوبادي رحمه الله عن الرضا عليه السّلام ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : " حبنا أهل البيت يكفّر الذنوب ، ويضاعف الحسنات ، وإن الله ليتحمل من محبينا أهل البيت ما عليهم من مظالم العباد ، إلا ما كان منهم على إصرار وظلم المؤمنين فيقول للسيئات : كوني حسنات " . وفيه ، عن القمي ، عن الصادق عليه السّلام إنه سئل عن قوله تعالى : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخّر 48 : 2 ( 6 ) فقال : " ما كان له ذنب ولا هم بذنب ، ولكنّ الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له " . وفيه ، عن العيون ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول
--> ( 1 ) البحار ج 27 ص 168 . . ( 2 ) طه : 82 . . ( 3 ) البحار ج 27 ص 176 . . ( 4 ) طه : 82 . . ( 5 ) الشموس الطالعة ص 372 . . ( 6 ) الفتح : 2 . .