الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
284
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
ربك فوقهم يومئذ ثمانية . يومئذ تعرضون 69 : 17 - 18 ( 1 ) ، قال : " حملة العرش ثمانية ، لكل واحد ثماني أعين كل عين طباق الدنيا " . وفي حديث آخر : " حملة العرش ثمانية : أربعة من الأولين ، وأربعة من الآخرين ، فأما الأربعة من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السّلام وأما الأربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ومعنى يحملون العرش يعني العلم " . وفيه ، عن الخصال بإسناده ، عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : " إن حملة العرش ثمانية لكل واحد منهم ثماني أعين ، كل عين طباق الدنيا " . ومنه ، عن ابن الوليد ، عن الصفار مرسلا قال : قال الصادق عليه السّلام : " إن حملة العرش أحدهم على صورة ابن آدم ، يسترزق الله لولد آدم ، والثاني على صورة الديك ، يسترزق الله للطير ، والثالث على صورة الأسد ، يسترزق الله للسباع ، والرابع على صورة الثور ، يسترزق الله للبهائم ، ونكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل ، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية " . وفيه ( 2 ) عن معاني الأخبار بإسناده ، عن المفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن العرش والكرسي ما هما ؟ فقال : " العرش في وجه هو جملة الخلق والكرسي وعاؤه ، وفي وجه آخر هو العلم الذي أطلع الله عليه أنبيائه ورسله وحججه ، والكرسي هو العلم الذي لم يطلع عليه أحدا من أنبيائه ورسله وحججه " . وفيه ( 3 ) عن كتاب تأويل الآيات الظاهرة نقلا عن كتاب محمد بن العباس بن ماهيار بإسناده ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قوله تعالى :
--> ( 1 ) الحاقة : 17 و 18 . . ( 2 ) البحار ج 52 ص 58 . . ( 3 ) البحار ج 52 ص 35 . .