الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

176

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

الآية : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها 2 : 189 فقال : " آل محمد صلَّى الله عليه وآله أبواب الله وسبيله والدعاة إلى الجنة ، والقادة إليها ، والأدلاء عليها إلى يوم القيامة " . وفيه ، وقال النبي صلَّى الله عليه وآله : " أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ولا تؤتى المدينة إلا من بابها " ، ويروى : " أنا مدينة الحكمة " . وفيه ( 1 ) عن العيون بإسناده إلى الحسين بن خالد عن الرضا علي بن موسى عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : " لكل أمة صدّيق وفاروق ، وصدّيق هذه الأمة وفاروقها علي بن أبي طالب ، إن عليا سفينة نجاتها وباب حطَّتها " . وفيه ، عن الخصال في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام وتعدادها قال علي عليه السّلام : " وأما العشرون : فإنّي سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وآله يقول لي : مثلك في أمتي مثل باب حطَّة في بني إسرائيل ، فمن دخل في ولايتك ، فقد دخل الباب كما أمره الله عز وجل " . وفيه يقول أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل : " ونحن باب حطَّة " . وفيه وفي كتاب التوحيد بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبته : " أنا باب حطَّة " . وفي روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام وهي خطبة الوسيلة ، قال فيها عليه السّلام " ألا وإني فيكم أيها الناس كهارون في آل فرعون ، وكباب حطَّة في بني إسرائيل " . وفي المجمع : وروي عن الباقر عليه السّلام قال : قال : " نحن باب حطَّتكم " . أقول : وقد وردت أخبار كثيرة أن رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " . إذا علمت هذه فنقول : قد يراد من الباب : الباب الذي ابتلى الله بني إسرائيل بدخولها سجّدا ، وأن يقولوا حطَّة أي هو حطَّة لذنوبنا ، أو حطَّ عنا ذنوبنا ، فدخلها

--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين ج 1 ص 70 . .