الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
156
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
وفيه عن الكنز ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام في قوله تعالى : يدخل من يشاء في رحمته 76 : 31 ( 1 ) قال : " الرحمة ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير " . وفيه عن أمالي الصدوق بإسناده عن النبي صلَّى الله عليه وآله في حديث طويل ، أنه قال لعلي عليه السّلام : " والذي بعث محمدا بالحق نبيّا ، ما آمن بي من أنكرك ، ولا أقرّ بي من جحدك ، وما آمن با لله من كفر بك ، إن فضلك لمن فضلي ، وإن فضلي لفضل الله ، وهو قول الله عز وجل : قل بفضل الله 10 : 58 الآية ، ففضل الله نبوة نبيكم ، ورحمته ولاية علي ابن أبي طالب عليه السّلام فبذلك ( قال : بالنبوة والولاية ) فليفرحوا ( يعني الشيعة ) هو خير مما يجمعون ( يعني مخالفيهم من المال والأهل والولد في دار الدنيا ) . وفي تفسير نور الثقلين ( 2 ) عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام وحمران عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله : ولولا فضل الله عليكم ورحمته 4 : 113 قالا : " فضل الله رسوله صلَّى الله عليه وآله ورحمته ولاية الأئمة عليهم السّلام " . وفي المحكي عن تفسير العياشي ، عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : تساءلون به والأرحام 4 : 1 ، قال : " قرابة الرسول وسيدهم علي عليه السّلام أمروا بمودتهم ، فخالفوا ما أمروا به " . وعن تفسير الفرات بن إبراهيم ، عن الصادق عليه السّلام أنه قال في قوله تعالى : ولذلك خلقهم 11 : 119 ( 3 ) ، قال : " أي للرحمة خلقهم ( أي الشيعة ) وقال : والرحمة التي يقول طاعة الامام عليه السّلام " الخبر . وعن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : والله يختص برحمته من يشاء 2 : 105 ( 4 ) قال : " الرحمة علي عليه السّلام " .
--> ( 1 ) الإنسان : 31 . . ( 2 ) تفسير نور الثقلين ج 1 ص 433 . . ( 3 ) هود : 119 . . ( 4 ) البقرة : 105 . .