الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

139

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

وفيه بإسناده عن أبي بكر الحضرمي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام : " يا أبا بكر ما يخفى عليّ شيء من بلادكم " . وفيه بإسناده عن علي بن أحمد بن محمد ، عن أبيه قال : كنت أنا وصفوان عند أبي الحسن عليه السّلام ( 1 ) فذكروا الإمام وفضله قال : " إنما منزلة الإمام في الأرض بمنزلة القمر من السماء في موضعه هو مطلع على جميع الأشياء كلها " . وفي تفسير البرهان ( 2 ) ، أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه بإسناده عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث طويل قلت له : جعلت فداك فهل يرى الإمام ما بين المشرق والمغرب ؟ قال : " يا بن بكر فكيف يكون حجة على ما بين قطريها ، وهو لا يراهم ولا يحكم فيهم ، وكيف يكون حجة على قوم غيّب ، لا يقدر عليهم ولا يقدرون عليه ، وكيف يكون مؤديا عن الله وشاهدا على الخلق وهو لا يراهم ، وكيف يكون حجة عليهم ، وهو محجوب عنهم ، وقد حيل بينهم وبينه أن يقوم بأمر ربه فيهم والله يقول : وما أرسلناك إلا كافة للناس 34 : 28 ( 3 ) يعني به من على الأرض والحجة من بعد النبي صلَّى الله عليه وآله وهو يقوم مقام النبي ، وهو الدليل على ما تشاجرت فيه الأمة والأخذ بحقوق الناس " ، الحديث . وفيه في حديث بعده فقال الرضا عليه السّلام : " إنما هو مثل القمر يدور في كل مكان يراه ( أو تراه ) من كل مكان " . وفيه ( 4 ) بإسناده عن الحرث بن المغيرة النضري قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : " اتقوا الكلام فإنّا نؤتى به " . وفيه بإسناده عنه ، وعن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : " ما

--> ( 1 ) أبي عبد الله ( البحار ) . . ( 2 ) تفسير البرهان ج 3 ص 352 . . ( 3 ) سبأ : 28 . . ( 4 ) بصائر الدرجات ص 396 . .