الزركشي

76

البرهان

والمطرف أن يتفقا في حروف السجع لا في الوزن ; كقوله تعالى : * ( ما لكم لا ترجون لله وقارا . وقد خلقكم أطوارا ) * . والمتوازن أن يراعى في مقاطع الكلام الوزن فقط ، كقوله تعالى : * ( ونمارق مصفوفة . وزرابي مبثوثة ) * . وقوله تعالى : * ( وآتيناهما الكتاب المستبين . وهديناهما الصراط المستقيم ) * . فلفظ " الكتاب " و " الصراط " متوازنان . ولفظ " المستبين " و " المستقيم " متوازنان . وقوله : * ( فاصبر صبرا جميلا . إنهم يرونه بعيدا . ونراه قريبا . يوم تكون السماء كالمهل . وتكون الجبال كالعهن ) * . وقوله تعالى : * ( كلا إنها لظى . نزاعة للشوى . تدعو من أدبر وتولى . وجمع فأوعى ) * * . وقوله : * ( والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . . . ) * إلى آخرها . وقوله : * ( والضحى . والليل إذا سجى . ما ودعك ربك وما قلى . . . إلى آخرها . وقد تكرر في سورة " حمعسق " في قوله : تعالى : * ( والذين يجادلون في الله من بعد