الزركشي

411

البرهان

أسماء وصفات ، وهذا تقبض منه التاء . والثاني من حيث أن يكون مقتضاها فعلا وأثرا ظاهرا في الوجود ، فهذا تمد فيه ; كما تمد في " قالت " و " حقت " . وجهة الفعل والأمر ملكية ظاهرة ، وجهة الاسم والصفة ملكوتية باطنة . فمن ذلك " الرحمة " مدت في سبعة مواضع للعلة المذكورة : بدليل قوله في أحدها : * ( إن رحمت الله قريب من المحسنين ) * فوضعهما على التذكير ، فهو الفعل . وكذلك : * ( فانظر إلى آثار رحمت الله ) * والأثر هو الفعل ضرورة . والثالث : * ( أولئك يرجون رحمت الله ) * . والرابع في هود : * ( رحمت الله وبركاته ) * . والخامس : * ( ذكر رحمت ربك ) * . والسادس : * ( أهم يقسمون رحمت ربك ) * . والسابع : * ( ورحمت ربك خير مما يجمعون ) * . ومنه " النعمة " بالهاء إلا في أحد عشر موضعا مدت بها : في البقرة : * ( واذكروا نعمت الله عليكم ) * ، في آل عمران ،