الزركشي
371
البرهان
وفى الانفطار : * ( كلا بل تكذبون ) * . وفى التطفيف : * ( كلا إن كتاب الفجار ) * . * ( كلا أنهم ) * . وفى الفجر : * ( كلا إذا ) * . وفى العلق : * ( كلا إن ) * . * ( كلا لئن لم ينته ) * . كلا لا تطعه ) * وفى التكاثر : * ( كلا سوف تعلمون ) * . * * * وقسمها مكي أربعة أقسام : الأول : ما يحسن الوقف فيه على " كلا " على معنى الرد لما قبلها والإنكار له ; فتكون بمعنى : ليس الأمر كذلك ، والوقف عليها في هذه المواضع هو الاختيار ; ويجوز الابتداء بها على معنى " حقا " ، أو " إلا " ; وذلك أحد عشر موضعا . منها الموضعان في مريم . وفى المؤمنين . وفى سبأ : * ( ألحقتم به شركاء كلا ) * . وموضعان في المعارج . وموضعان في المدثر . وموضع في المطففين ، والفجر ، والحطمة . قال : فهذه أحد عشر موضعا ، الاختيار عندنا وعند أكثر أهل اللغة أن تقف عليها على معنى النفي والإنكار لما تقدمها ، ويجوز أن تبتدئ بها على معنى " حقا " ، لجعلها تأكيدا للكلام الذي بعدها ، أو الاستفتاح . * * * الثاني : مالا يحسن الوقف عليه فيها ، ولا يكون الابتداء بها على معنى " حقا " ، أو " إلا "