الزركشي
351
البرهان
كقوله تعالى : * ( وأولئك هم المفلحون ) * ; وأكثر ما يوجد عند رؤس الآي كقوله : * ( وأولئك هم المفلحون ) * ، ثم يبتدئ بقوله : * ( إن الذين كفروا ) * وكذا : * ( وأنهم إليه راجعون ) * ثم يبتدئ بقوله : * ( يا بني إسرائيل ) * . وقد يوجد قبل انقضاء الفاصلة ، كقوله : * ( وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) * هنا التمام لأنه انقضى كلام بلقيس ، ثم قال تعالى : * ( وكذلك يفعلون ) * ، وهو رأس الآية . وكذلك : * ( عن الذكر بعد إذ جاءني ) * هو التمام لأنه انقضاء كلام الظالم الذي هو أبي بن خلف ، ثم قال تعالى : * ( وكان الشيطان للإنسان خذولا ) * وهو رأس آية . وقد يوجد بعدها كقوله تعالى : * ( مصبحين وبالليل ) * * ( مصبحين ) * رأس الآية ، * ( وبالليل ) * التمام ; لأنه معطوف على المعنى ، أي والصبح وبالليل . وكذلك : * ( يتكئون ) * * ( وزخرفا ) * . رأس الآية : * ( يتكئون ) * ، * ( وزخرفا ) * هو التمام ، لأنه معطوف على ما قبله من قوله : * ( سقفا ) * . وآخر كل قصة وما قبل أولها وآخر كل سورة تام ، والأحزاب ، والأنصاف ، والأرباع ، والأثمان ، والأسباع ، والأتساع ، والأعشار ، والأخماس . وقبل ياء النداء ، وفعل الأمر ، والقسم ولامه دون القول ، و " الله " بعد رأس كل آية ، والشرط ما لم يتقدم جوابه و " كان الله " ، وما كان " ، و " ذلك " ، و " لولا " غالبهن تام ما لم يتقدمهن قسم أو قول أو ما في معناه . * * * والكافي منقطع في اللفظ متعلق في المعنى ، فيحسن الوقف عليه والابتداء أيضا بما