الزركشي

345

البرهان

ومثله قراءة ابن عامر * ( لكنا هو الله ربى ) * ، بإثبات الألف في حال الوصل ; اتبعوا في إثباتها خط المصحف ; لأنهم أثبتوها فيه على نية الوقف ، فلهذا أثبتوها في حال الوصل ، وهم على نية الوقف . * * * وأما احتياجه إلى معرفة التفسير فلأنه إذا وقف على * ( فإنها محرمة عليهم أربعين سنة ) * كان المعنى محرمة عليهم هذه المدة ، ، وإذا وقف على * ( فإنها محرمة عليهم ) * كان المعنى محرمة عليهم أبدا ; وأن التيه أربعين ; فرجع في هذا إلى التفسير ، فيكون بحسب ذلك . وكذا يستحب الوقف على قوله : * ( من بعثنا من مرقدنا ) * ، ثم يبتدئ ; فيقول : * ( هذا ما وعد الرحمن ) * لأنه قيل إنه من كلام الملائكة . * * * وأما احتياجه إلى المعنى فكقوله : * ( قال ، الله على ما تقول وكيل ) * فيقف على * ( قال ) * وقفة لطيفة ; لئلا يتوهم كون الاسم الكريم فاعل : * ( قال ) * وإنما الفاعل يعقوب عليه السلام . وكذا يجب الوقف على قوله : * ( ولا يحزنك قولهم ) * ثم يبتدئ : * ( إن العزة لله جميعا ) * وقوله : * ( فلا يصلون إليكما بآياتنا ) * ، قال الشيخ عز الدين : الأحسن