الزركشي
336
البرهان
مسعود ; فهذا يقبل لصحة معناه إذا صحت روايته ، ولا يقرأ به لمخالفته المصحف ، ولأنه غير واحد . السابع الاختلاف بالزيادة والنقص في الحروف والكلم نحو * ( وما عملته أيديهم ) * * ( وما عملت ) * ، و * ( نعجة أنثى ) * ونظائره ، فهذا يقبل منه ما لم يحدث حكما لم يقله أحد ، ويقرأ منه ما اتفقت عليه المصاحف في إثباته وحذفه ، نحو : * ( تجرى تحتها ) * في براءة عند رأس المائة ، و * ( من تحتها ) * ، و * ( فإن الله هو الغنى الحميد ) * ، في الحديد ، و * ( فإن الله الغنى ) * ; ونحو ذلك مما اختلف فيه المصاحف التي وجه بها عثمان إلى الأمصار فيقرأ به إذ لم يخرجه عن خط المصحف ، ولا يقرأ منه ما لم تختلف فيه المصاحف ، لا يزاد شئ لم يزد فيها ، ولا ينقص شئ لم ينقص منها . * * * الأمر الثامن ، قال أبو عبيد في كتاب " فضائل القرآن " إن القصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها ; وذلك كقراءة عائشة وحفصة : " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر " . وكقراءة ابن مسعود : " والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما " .