الزركشي
123
البرهان
ينفعهم ) * وفيها : * ( وإذا مس الانسان الضر ) * فتكون الآية ثلاث مرات . وكذلك ما جاء بلفظ الفعل فلسابقة ثنا معنى يتضمن نفعا . أما الأنعام ففيها : * ( ليس لها من دون الله ولى ولا شفيع ، وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ) * ، ثم وصله بقوله : * ( قل أندعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ) * . وفى يونس تقدم قوله : * ( ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين ) * ، ثم قال : * ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك ) * . وفى الأنبياء ، تقدم قول الكفار لإبراهيم في المجادلة : * ( لقد علمت ما هؤلاء ينطقون . قال أفتعبدون من دون الله مالا ينفعكم شيئا ولا يضركم ) * . وفى الفرقان تقدم : * ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) * نعما جمة في الآيات ، ثم قال : * ( ويعبدون من دون الله مالا ينفعهم ولا يضرهم ) * . فتأمل هذه المواضع المطردة التي هي أعظم اتساقا من العقود . ومن أمثلته قوله تعالى : * ( واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ) * . ثم قال سبحانه في السورة : * ( واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا . . . ) * الآية . وفيها سؤالان :